العهد الأول:
الذئب يعوي في المساءْْ
والشاةُُُُُ ترتجفُُ
متى
يتشتَّتُ الخوف
ولا يأتي العُواءْ؟
***
العهد الثاني:
الشاةُ
لا تهوى القمرْ!
والبد رُ عَيْنُ الذِّئبِ ... أنَّى استَوَى
أتُصدِّقونْ؟
أنثى!...
ولا تهوى القمر؟
***
العهد الثالث:
الشاة !
أطربها العُوَاءْ
فتجملَّتْ
... شَبَقًا يصيحُ
بِشَهْوَةٍ لا تنتظر
فالشاة بِكْرٌ...
والذئبُ فَحْلٌ يستعِرْ
فتناسلا ... فتزاوجا...
وإذا الشِّيَاهُ
تنام في أحشائها
أنيابُ ذئبٍٍٍٍ ...ومَخالبُ
أ, رضا بن يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جيد - تقليدي - ممتاز