ÃÍÏË ÇáÃÎÈÇÑ
Loading...

الأحد، 15 فبراير 2015

الجلسة العامة الاخبارية لجمعية منارة الأدب بقليبية بتاريخ 12 فيفري 2015


اجتمع أعضاء و منخرطو جمعية منارة الأدب بقليبية يوم 12 فيفري من سنة 2015 على الساعة العاشرة صباحا بمقر الجمعية بقليبية، لعرض تقريرها المفصل حول الدورة 28 للمهرجان الوطني للأدباء الشبان بقليبية ، حيث قدم الأستاذ رضا بن يوسف هذا التقرير ، و تم تبادل النقاش حوله و تقديم بعض المقترحان من بعض الحاضرين، في ما يخص النشاط القادم للجمعية تحضيرا للموسم الثقافي 2015 ، و اليكم تفاصيل التقرير الذي أعدته رئيسة الجمعية الأستاذة أم كلثوم بن سليمان ، و بعض الصور الموثقة لهذه الجلسة.
بقلم أ. رضا بن يوسف

بعض الصور الموثقة لهذه الجلسة الاخبارية












التقرير المفصل للمهرجان الوطني للأدباء الشبان دورة 28

دورة الأدب الساخر

أسدل الستار على فعاليات المهرجان الوطني للأدباء الشبان الذي نظمته جمعية "منارة 

الأدب" بقليبية أيام 1 و2 و3 أوت 2014. وقد التأمت فعالياته على مدى ثلاثة أيام 


جمعت أنشطة متنوعة فيها  الشعر والقصة والندوات العلمية وغيرها من الفعاليات.


 اختارت الهيئة المديرة لجمعية "منارة الأدب"  المنظمة للمهرجان "الأدب الساخر

موضوعاً أساسياً لهذه الدورة وقد أفصحت رئيسة الجمعية أم كلثوم بن سليمان  عن
 أسباب اختيار هذا الموضوع الذي لا يتلاءم في الظاهر مع ما تشهده تونس والبلاد العربية من أزمات، على رأسها الإرهاب والتفجيرات والاغتيالات السياسية  زد على ذلك العدوان الغاشم على غزة وقالت: "اختيارنا لموضوع الأدب الساخر نابع من الوضع العام في بلادنا فالسخرية هي أولاً طريقة مقاومة سلمية ووسيلة رفض للواقع المريض ونقد لمواطن الاعوجاج فيه. ومثلما كان البكاء والدراما وسيلتي تطهير (Catarcis)وإصلاح كذلك السخرية والضحك المرّ  أو كما يسمى "الضحك الأسود" (L’humour noir)، هو ليس ضحكاً مجانياً تهريجياً، مع احترامي لفن التهريج الذي له تقنياته وشروطه. وفي اللاشعور الجمعي تسعى الشعوب الى لملمة جراحها وتجاوز حزنها على عزيز فقدته بالسعي الى استكمال دورة الحداد ولأننا نريد أن تغلق جميع الملفات الحارقة والكشف عن الجناة في عمليات الإغتيال الجبانة التي أزهقت أرواح شهداء ثورة 17 ديسمبر- 14 جانفي المجيدة ومن بعدهم شكري بلعيد ومحمد البراهمي و جنودنا الأبرار ورجال الأمن الوطني يندرج البحث عن الطرفة والسخرية لنقول كفى قتلا كفى ارهابا ولتعد تونس للتونسيين لا دواعش ولا وهابيين.

 إذن السخرية هي وسيلة نقد وإصلاح وتجاوز. بالإضافة إلى ذلك السخرية هي علاج

 سميته في كلمة الافتتاح "حقنة سعادة وقتية" تمنحنا فسحة من استجماع القوة. السخرية 

لقاح ووقاية من الانهيار والضعف والاستسلام  ثم إن الأدب الساخر يوجه صفعة للعدمية 

وكأنه يقول: "أنا أضحك إذن أنا موجود".

*افتتحت فعاليات المهرجان بمعرض للرسوم الكاريكاتورية برواق الفنون بدار الثقافة بقليبية  تضمّن أعمالاً من إنتاج رسام الكاريكاتور حسان بن حامد ركزت لوحاته على ثلاثة محاور رئيسة: منها السياسي المتعلق بالتحولات التي شهدتها تونس منذ ثلاث سنوات ومنها الاجتماعي ذو الصلة بأزمة البطالة وغلاء الأسعار وهبوط سعر العملة التونسية  كما لم تغب مأساة غزة عن مضامين لوحات المعرض إذ صوّر الرسام بطريقة فنية رائعة كيف اشتد عود المقاومة الفلسطينية من حيث قدر الكيان الصهيوني أنه باعتداءاته المتتالية سوف يقضي عليها.
  
*انطلقت سهرة الافتتاح  بعرض شريط مصوّر لمختلف أنشطة جمعية منارة الأدب و بالخصوص الدورات الثلاث السابقة للمهرجان .بعد ذلك ألقت رئيسة جمعية منارة الأدب كلمة الافتتاح  ركّزت فيها على أهمية الأدب الساخر زمن الأزمات واستشهدت فيها بزجل لعلي الدوعاجي  وبأبيات لبيرم التونسي ثم توّجتها بدعوة إلى الأمل والحب والسلام وختمتها برفع العلمين التونسي والفلسطيني فوقف الحاضرون منشدين النشيد الوطني وهذا أهم ما ورد فيها:
"في زمن الألم والحزن تحت خيمة الفواجع لا بدَّ أن يحتل الأدب الساخر مكانة هامة كي يبدد قليلاً من الهموم . ولا يمكن للأديب أن يكتفي بمراقبة ما يجري في ساحات الوطن و أن يجمع صور الموت والجوع  والمظالم .فيلجأ أحيانا إلى الكتابة الساخرة  وهي عبارة عن حقنة من السعادة تطرد البؤس واليأس فيتدفق الأمل المحمول على جناح الحلم  ليطير به إلى عالم آخر ولو بشكل مؤقَّت! لقد أودت الكتابة الساخرة في أحايين كثيرة بكتّابها إلى غياهب السجون والمعتقلات لأن طريق الحرية كان دائما ممراً ضيقاً لكن توهّجت في سراديبه أنوار وسنابل على صفحات " السردوك" و "السرور" و "النديم" وفي "مجلس" بيرم التونسي و "حانات" علي الدوعاجي  و أزجال حسين الجزيري . اليوم جمعية منارة الأدب بقليبية تشعل الشمعة الثامنة بعد العشرين وتنتصر للبسمة الهادفة والدمعة الضاحكة والكلمة الساخرة في زمن الفاجعة لنضحك ضحكا مرّا عاما بعد فاجعة شكري والبراهمي في مسلسل التكفير  والتفجير ولا حياة لمن تنادي...
 اليوم وغدا جمعية منارة الأدب هي أنت و أنت و أنا وكلنا... هي تأبى الحياد عن دماء الشهداء شعارها النضال ضمير الإبداع.
  1. فنحن  لا نساوم
    بحقنا في التعبير لا نساوم
    بحقنا في الإبداع لا نساوم
    بكم لا نساوم
    سنظل نقاوم
    لنزرع البسمة وننشر الفرح .
    سلاما... أحبتي
    وكل الوجوه التي ألفتنا وألفناها
     سلاما للغائب عنا الحاضر فينا شاعرا ملهما عاشقا ثائرا أبدا :غبريال قارسيا ماركيز . انهض.
     انهض للثورة والثار
    انهض كهبوب الإعصار
    واهتف بالصوت الهدار
    الثورة نهج الأحرار
    من غزة من قدس العرب
    من أسر النقمة والتعب
     سلاما جنودنا البواسل
    خططتم بالأحمر لون الوطن
    ولون الحياة ولون الأمل
    كلنا أنتم
     سنواصل
     بالحلم الجميل بالقلم
    سنواصل
     بالطيف بالضوء بالركح بالعلم
    سنواصل
     بالشعر بالرسم بالنحت بالنثر
    فهذا زمان الوصل في الفن و التعب
    هذا زمان الوصل في الشعر والأدب
    وكل الفنون عناء
     فطوبى لمن تعبوا
    لأن عدونا واحد 
    هو الفقر واحد
    هو الجهل واحد
    هو الكفر واحد
     هو القتل واحد
     لكن الحب أرحب
    لكن الفن أرحب 
    و تونس ...تونس أرحب ... أرحب
    ورغم الجراح  ورغم السلاح
     ورغم الدمار ورغم الحصار
    ببغداد... ليبيا
    غزة ...سوريا
    سنمضي إلى ما نريد
    وطن حر وشعب سعيد
    وكما قال  بيرم / التونسي المصري /  المشرد بين الديار:  قال
    "بالسلام  بالمحبه .. الدنيا تحيا
    ليه يكونوا ناس في ناحيه .. وناس في ناحيه
    مهما كنا .. ومهما كنتم ..
    من حقوقنا  احنا وانتم
    الحياة  والسلام ..
    ياسلام .. ياسلام"
     حي على السلام حي على الحرية حي على الجمال.
    تحيا تونس .

    إثرذلك استمع الحاضرون إلى كلمة
    نائب عن الأدباء الشبان ثم تم تقديم لجان التحكي

  1. *ثم كان للمشاركين موعد مع سهرة فنية شعرية أحياها الشاعر التونسي المميز الجليدي العويني ومجموعته الموسيقية. فكانت السهرة مراوحة بين الإلقاء لقصائد ساخرة والشعر  الغنائي الذي أبدعه الجليدي العويني لأشهر الفنانين التونسيين مثل أمينة فاخت وعدنان الشواشي ومنير الطرودي وغيرهم. وقد كان للسهرة أثر طيب على الجمهور الذي تفاعل مع أغان تونسية جميلة من قبيل "سلطان حبك"، و"اش جاب رجلي للمداين"  و"أنا عاشق يا مولاتي" على مدى أكثرمن ساعتين بمسرح الهواء الطلق بقليبية .


  2. *أما في اليوم الثاني  فقد انطلقت أعمال الورشات في ثلاث مسابقات: ورشتان مسابقة الشعر  وورشتان لمسابقة القصة القصيرة وورشة للإبداع باللغة الفرنسية  تم خلالها الاستماع إلى النصوص المشاركة واحداً واحداً والتفاعل معها نقدياً وتعمق النقاش وأخذ منحى تطبيقيا أحيانا . وقد أشرف على تنشيط الورشات  12 من الأكاديمين والمبدعين وهم على التوالي:
    لجنة الشعر: الأساتذة خالد الوغلاني/شكري السلطاني/ عماد بن عيسى/عمار شعابنية / مجدي بن عيسى         olor 4 5 �? �� i-language:FR;mso-fareast-language:EN-US; mso-bidi-language:AR-SA'>، و"اش جاب رجلي للمداين"  و"أنا عاشق يا مولاتي" على مدى أكثرمن ساعتين بمسرح الهواء الطلق بقليبية  .
  3. لجنة النثر: الأساتذة محمد جابلي/ عبدالحكيم بلحاج/ صالحةالجلاصي/ منتصرالحملي inherig � l r � �? > 

    *أما في اليوم الثاني  فقد انطلقت أعمال الورشات في ثلاث مسابقات: ورشتان مسابقة الشعر  وورشتان لمسابقة القصة القصيرة وورشة للإبداع باللغة الفرنسية  تم خلالها الاستماع إلى النصوص المشاركة واحداً واحداً والتفاعل معها نقدياً وتعمق النقاش وأخذ منحى تطبيقيا أحيانا . وقد أشرف على تنشيط الورشات  12 من الأكاديمين والمبدعين وهم على التوالي:
    لجنة الشعر: الأساتذة خالد الوغلاني/شكري السلطاني/ عماد بن عيسى/عمار شعابنية / مجدي بن عيسى  

  4. لجنة الفرنسية :الأساتذة هادية بوزكورة / جلول عزونة/ صالح خليفة
    �P � � � � �? شاركة واحداً واحداً والتفاعل معها نقدياً وتعمق النقاش وأخذ منحى تطبيقيا أحيانا . وقد أشرف على تنشيط الورشات  12 من الأكاديمين والمبدعين وهم على التوالي:
  5. *في أمسية اليوم الثاني وجد المشاركون أنفسهم على موعد مع الندوة العلمية التي التأمت مساءً بـ"نادي الألحان". سير الندوة الأستاذ حكيم بلحاج وقدم كل من الشاعر محمد عمار شعابنية  والشاعر شكري السلطاني محاضرتين  أولاهما كانت بعنوان "لماذا... وممن تسخر أيها الشاعر؟" وثانيتهما بعنوان "السخرية بين اللهو والنقد في أدب علي الدوعاجي" وقد شهدت المحاضرتان حضوراً لافتاً وتلاهما نقاش كان له الأثر الطيب عند الحاضرين.

                   
     
     
     

  6. *وفي السهرة  توافد عدد غفير من المثقفين والمواطنين احتفاء بالشاعر التونسي المتميّز خالد الوغلاني الذي ألقى مجموعة من القصائد المرتبطة بموضوع الدورة "السخرية"  فنشر جوّا مرحا  وتفاعلا لطيف وراقيا .كما استمع الحاضرون إلى مجموعة من القصائد لشعراء تونسيين آخرين مثل محمد عمار شعابنية ومنتصر الحملي وشكري السلطاني وصالحة الجلاصي والشاعر باللغة الفرنسية صالح خليفة .
  7. *أما في اليوم الختامي فقد كان للمشاركين موعد مع فقرة "لمّة فنّ" والتي جمعت بين الشعر والبحر على ضفاف المنصورة  نشطها المشاركون أنفسهم واستمعوا إلى قصائد خارجة عن المسابقة وكانت فرصة جميلة للمزج بين الشعر باللغتين العربية والفرنسية واللهجة العامية بل شارك حتى بعض الأطفال في إلقاء محفوظاتهم والتحق بعض المصطافين بالحلقة الشعرية وأبدوا اهتماما وحماسا .
    her� � s - � �? t-family:inherit; color:#4E4B55'>  فنشر جوّا مرحا  وتفاعلا لطيف وراقيا .كما استمع الحاضرون إلى مجموعة من القصائد لشعراء تونسيين آخرين مثل محمد عمار شعابنية ومنتصر الحملي وشكري السلطاني وصالحة الجلاصي والشاعر باللغة الفرنسية صالح خليفة .

  8. * في سهرة الاختتام تلا مقررو لجان التحكيم التقارير ووزعت التكريمات وشهادات المشاركة والجوائزوقرأ الفائزون مقتطفات من نصوصهم  لتتواصل السهرة مع حفل فني شبابي بمسرح الهواء الطلق بقليبية تحت عنوان "لنغن ونرقص للحياة"  فكانت فرصة بهيجة للمهرجانيين كما سعدت الهيئة المديرة بانشراحهم ونسيت التوترالذي طرأ عليها  بسبب تهاون دار الثقافة  وتقصيرها في التعاون   خاصة في الليلة الأخيرة التي غرق فيها مسرح الهواء الطلق في الظلام لكن سنظلّ نردّد قول الشابي 
    so1 � h i � �? low'>* في سهرة الاختتام تلا مقررو لجان التحكيم التقارير ووزعت التكريمات وشهادات المشاركة والجوائزوقرأ الفائزون مقتطفات من نصوصهم  لتتواصل السهرة مع حفل فني شبابي بمسرح الهواء الطلق بقليبية تحت عنوان "لنغن ونرقص للحياة"  فكانت فرصة بهيجة للمهرجانيين كما سعدت الهيئة المديرة بانشراحهم ونسيت التوترالذي طرأ عليها  بسبب تهاون دار الثقافة  وتقصيرها في التعاون   خاصة في الليلة الأخيرة التي غرق فيها مسرح الهواء الطلق في الظلام لكن سنظلّ نردّد قول الشابي ::النور في قلبي وبين جوانحي        فعلام أخشى السير في الظلماء "دامت المنارة متوهجة بقبس إبداعكم. أحبكم أيها الشباب"
    كانت هذه تحية رئيسة الجمعية للفائزين

قائمة الفائزين في الدورة 28 للمهرجان الوطني للأدباء الشبان بقليبية

 الشعر:
*الجائزة الأولى:أيمن الدغسني : النص: "لغة المجد"
*الجائزة الثانية: هيثم البكاري: "أسئلة لمن لا يجيء"
*الجائزة الثالثة: ناظم ابراهيم : "تكوين"
*تنويه: جلال حمودي: النص:  "من شوقه"
*مهدي الغانمي: "رسالتان في بريد الله الصوتي"

النــثر:
*الجائزة الأولى صلاح خضراوي: "حتى الذاكرة...مبتورة"
* الجائزة الثانية :إيهاب بن حمدة: "باب الشمس : هجر النهد"
* الجائزة الثالثة: عيسى جابلي:"كأن شيئا لم يكن"

الفرنسية:
*الجائزة الأولى : بشير الغشام: Noeuds
* الجائزة الثانية بالتناصف بين : مروان العربي « mon etang endormi »  +  فراس بوزكورة « pyramides »

تقرير لجنة تحكيم مسابقة النثر في الدورة 28 للمهرجان الوطني للأدباء الشبان بقليبية
اجتمعت لجنة التحكيم الخاصة بمسابقة النثر المتكوّنة من الشاعرة والمسرحية : صالحة الجلاصي و الكاتب محمد جابلّي والأستاذ حكيم بلحاج والكاتب المنتصر الحملي وانقسمت إلى ورشتين للنظر فيما وصلها من نصوص إبداعية وعددها 18 نصا. ويسجّل أعضاء اللجنة ارتياحهم لما اتّسمت به مشاركة المتسابقات والمتسابقين من جدّيّة وإيجابية وتفاعل قراءة ومناقشة وإصغاء واحتراما متبادلا للرأي المخالف ولما أبدوه من عشق كبير للأدب واستعداد للاستفادة من ملاحظات اللجنة أو من انتقادات زملائهم لتطوير أدواتهم الفنية وأساليبهم وطرق تعبيرهم.
وإذ تنوّه اللجنة بقيمة النصوص المترشحة من الناحية الفنية (لغة وخيالا وتمثّلا أساسيا لتقنيات القص وبنى الحكي وابتكارا على مستويي المصمون والفكرة) فإنها تسجّل بشيء من الغبطة شعورها ببعض العسر في المفاضلة بين النصوص المختارة في المرحلة الأخيرة نظرا لتميّزها جميعا إن على مستوى البناء الفني أو على مستوى جرأة الطرح والطرافة والتناول.
ولا يفوت أعضاء لجنة التحكيم قبل الإعلان عن نتائج المسابقة وأسماء الفائزين أن تتقدّم بالشكر الجزيل إلى جمعية منارة الأدب بقليبية لمثابرتها على إقامة هذا المهرجان السنوي خاصة في هذه الظروف العصيبة التي تمرّ بها بلادنا الحبيبة التي يتهددها التطرّف الديني والإرهاب وثقافة وافدة لا تؤمن إلا بالإقصاء والرأي الواحد الوحد وكذلك على الرغم من الصعوبات المادية واللوجستية والعراقيل التي تتعرض لها من أطراف لا تريد لها أن تزدهر وبالتالي لشبابنا أن يبدع ويتحرر وينطلق. ولا يفوتناأيضا أن نرفع  لها توصية بحثّ الناشئة المشاركين لا فقط على الحضور في الورشات بل كذلك في الندوات والفعاليات المختلفة المحايثة.
النتائج:
1-      تنويه خاص من لجنة التحكيم بالنصين التاليين:
·         نص "عن الذي ينقص" للأديب الشاب  فاروق الفرشيشي لمعاجته الجريئة لقضية البحث عن الذات في مجتمع انقلبت فيه المقاييس وذلك في أسلوب لا يخلو من ثراء .
·         نص "في غيابك أيتها الجميلة تزهر الحماقات" للأديب الشاب رامي زروقي لما يتضمّنه من خيال قصصي ومن عمق في الفكرة .
2-      الجوائز:
·         الجائزة الثالثة : أسندت إلى الأديب الشاب عيسى جابلي لما تميّز به نصه "كأن شيئا لم يكن" من جرأة الطرح الاجتماعي ومن تناول رمزي لا ينأى عن مشاغل الواقع وهمومه.
·         الجائزة الثانية : أسندت إالى الأديب الشاب إيهاب بن حمدة لاشتغاله على موضوع مسكوت عنه ولتكثّله لأساليب القص وبناه وذلك في نصه الممهور تحت نوان "باب الشمس : هجر النهد".
·         الجائزة الولى : أسندت إالى الأديب الشاب صلاح الخضراوي على نصه "حتى الذاكرة مبتورة " لما تميّز به من تمثّل اللحظة التاريخية بتناقضاتها وتوتّرها بين الحلم والإنجاز في لغة سلسة إيجابية .

-انـتـــهى-
الإمضاء: أعضاء لجنة النثر:
صالحة الجلاصي
محمد جابلّي
حكيم بلحاج
المنتصر الحملي

تقرير لجنة تحكيم مسابقة الشعر للدورة 28 من المهرجان الوطني للأدباء الشبان بقليبية
اجتمعت لجنة تحكيم مسابقة الشعر للدورة الثامنة والعشرين للمهرجان الوطني للأدباء الشبان بقليبية اليوم الأحد03أوت 2014بمقر جمعية منارة الأدب بقليبية وكانت مكوّنة من السيد خالد الوغلاني  مقررا والسادة عمار شعابينية و عماد بن عيسى و شكري السلطاني ومجدي بن عيسى  أعضاء وبعد أن نظرت في النصوص المشاركة في صيغتها المكتوبة واستمعت إلى إلقاء أصحابها لها في شكل ورشات أمكن للمشاركين فيها أن يناقشوا بعضهم البعض ويستفيدوا من ملاحظات أعضاء لجان التحكيم وتقييمهم لمستوى ماقدّموا من نصوص في جوانبها اللغوية والإيقاعية الموسيقية والتصويريةأمكن لها أن تستخلص الملاحظات التالية    :    
1-      تثمّن اللجنة إقبال الشباب على المشاركة في هذه المسابقة الوطنية والتزامهم بالحضور الجدّيّ في الورشات وتقبّلهم الواعي لملاحظات لجنة التحكيم وملاحظات بعضهم للبعض ممّا يدلّ على استعداد هؤلاء الشبان لتحسين قدراتهم على امتلاك أدواتهم اللغوية والإيقاعية والتصويرية وتوقهم مستقبلا لكتابة نصوص أكثر نضجا وأقرب إلى التمز والأصالة المطلوبين في الكتابة الشعرية.
2-      لاحظت اللجنة تفاوتا بين النصوص المشاركة في هذه الدورة وأمكن لها تقسيمها إلى ثلاثة أنواع:
* نوع أول من النصوص لم تمتلك بعد كل أدواتها اللغوية والإيقاعية والتصويرية وظلت في مستوى المحاولة الجادة التي تحتاج إلى مزيد التدعيم والإحاطة لتجاوز الهنات اللغوية ومزيد القراءة والحفظ لأمهات النصوص الشعرية القديمة والحديثة لتطوير ملكاتها الإيقاعية وتجويد قدراتها التصويرية.
* نوع ثان من النصوص امتلكت إلى حدّما أدواتها اللغوية وجانبا هاما من ادواتها الإيقاعية والتصويرية ولكنها ماتزال غير قادرة على السيطرة على كل هذه الأدوات في اتجاه إنتاج نص يتمتّع بوحدة فنّية منسجمة ورؤية شعرية متماسكة في اختياراتها الفنّية والفكرية والتصويرية وقد دعونا أصحابها إلى المحافظة على ما اكتسبوه من قدرات وتعد نصوصهم بالمراجعة والتحكيك بالاستفادة أكثر من مطالعاتهم الشعرية الواسعة والمتنوّعة.
* نوع ثالث وهام من النصوص ذهبت في كتابة القصيدة شوطا هاما وتجاوزت التقليد المتقن إلى بداية امتلاك الصوت المتفرّدوالانسجام المطلوب لكتابة نص مبدع وهي تحتاج إلى مزيد الاشتغال على النص لافتكاك مكانتها على الساحة الشعرية بجدارة وامتياز.
3-  قرّرت اللجنة إسناد جوائز المهرجان الثلاث على النحو التالي:
·         الجائزة الثالثة للمشارك ناظم بن ابراهيم على نصّه "تكوين " وذلك تقديرا لما في هذا النص من امتلاك للأدوات اللغوية وقدرة على الكتابة السردية المكثّفة المطلوبة في قصيدة النثر والغنية بالرموز رغم ما لاحظته اللجنة من انفلات زمام التشظي المبدع المقصود للصور بحيث أفقد القصيدة هويتها الفنية ووحدتها العضوية وجعلها أقرب إلى الفوضى التصويرية والإيقاعية منها إلى التشظي المبدع.
·         الجائزة الثانية للمشارك هيثم البكاري عن نصه "أسئلة لمن لا يجيء" لما تميّز به النص من قدرة على امتلاك ملكة الكتابة بالتفعيلة مع التنويع في القوافي وانسجام البناء اللغوي مع البناء الإيقاعي وحسن التكثيف في المعاني والتنويع في الصور رغم قصر النفس والعمومية النسبية في تناول تيمة الغياب.
·         الجائزة الأولى للمشارك أيمن الدغسني عن نصه " لغة المجد" لما تميّز به من قدرة على التصوير المبدع في لغة تجمع بين المتانة والأناقة والإدهاش وإيقاع تفعيلي متقن في غير تكلّف رغم بعض السقوط النادر جدا في المنتظر من الصور والمباشر من دلالات.
وإذ تشكر اللجنة الهيئة المنظّمة للمهرجان على ما وفرته لها وللمشاركين من ظروف ملائمة للعمل ومن حسن تنظيم للورشات ولأنشطة المصاحبة فإنها تدعو كل الأطراف الثقافية الفاعلة إلى مزيد التفكير في دعم المهرجان وتطويره ومزيد الإحاطة بهؤلاء الشبان حتى يمثّلوا نواة لنخبة قادمة من الشعراء يمكن لها مزيد التقدّم بالشعر التونسي نحو التميّز والعالمية وحسن تمثيل تونس في المسابقات العربية والدولية الكبرى المعدّة للشباب-انتهى-
الإمضاء : لجنة الشعر:خالد الوغلاني/محمد عمار شعابنية/عماد بن عيسى/ شكري السلطاني/ مجدي بن عيسى

 لم تنس الهيئة المديرة لجمعية منارة الأدب مؤسس المهرجان الشاعر نورالدين صمود الذي أصيب بكسر في الحوض في حادث منزلي فتوجّهت مع وفد من المهرجانيين إلى بيته ليطمئنّوا على صحته ويرجووا له اللطف والسلامة.



* المهرجان  الوطني للأدباء الشبان بقليبية هو واحد من أعرق المهرجانات التونسية  غير أنه مهدّد بالانحسار والانكماش وخفوت إشعاعه  لو أمعنت السلط في تجاهله وتهميشه وحرمانه من الدعم الكافي .
ويظل المهرجان الوطني للأدباء الشبان بقليبية واحداً من أهم التظاهرات الأدبية تطمح هيئته المديرة الحالية إلى تحويله إلى مهرجان مغاربي أو عربي غير أن ذلك يبقى مشروطاً بتجاوز نقائص كثيرة في الدورات القادمة مثل مزيد التحرّي في اختيار المشرفين على الورشات لتفادي "مرتزقة الثقافة" كما يسمون في الساحة الثقافية التونسية والعمل على تحسين ظروف إقامة المشاركين والتكفل بإعاشتهم تكفلاً كاملاً والاهتمام بالبعد السياحي  والطابع الاحتفالي ليبقى مهرجانا بحق وليس مجرد ملتقى أدبي..

أم كلثوم بن سليمان رئيسة جمعية منارة الأدب بقليبية


الاثنين، 29 ديسمبر 2014

أنثى القمر

 

العهد الأول:

الذئب يعوي في المساءْْ
والشاةُُُُُ ترتجفُُ
                       متى  
يتشتَّتُ الخوف
              ولا يأتي العُواءْ؟

***
العهد الثاني:

الشاةُ
لا تهوى القمرْ!
والبد رُ عَيْنُ الذِّئبِ ... أنَّى استَوَى
أتُصدِّقونْ؟
                      أنثى!... 
ولا تهوى القمر؟   

***

العهد الثالث:

الشاة !
         أطربها العُوَاءْ  
فتجملَّتْ
... شَبَقًا يصيحُ
            بِشَهْوَةٍ لا تنتظر
فالشاة بِكْرٌ...
          والذئبُ فَحْلٌ يستعِرْ
فتناسلا ... فتزاوجا...
وإذا الشِّيَاهُ
تنام في أحشائها
أنيابُ ذئبٍٍٍٍ ...ومَخالبُ
 أ, رضا بن يوسف

كرونوبسيكولوجيا الحياة المدرسية إعداد : أ. رضا بن يوسف

مقدمة
     ما فتئ الزمن المدرسي يشغل بال العديد من الباحثين في مجالي علوم التربية وعلم النفس الكرونولوجي وذلك في إطار الإصلاحات التربوية المتعاقبة
ففي بداية القرن الماضي اهتم الباحثون في هذا الشأن بدراسة الزمن المنقضي في التمدرس (داخل الفصل وخارجه) معتبرة إياه إما طويلا جدا مقارنة بعمر التلميذ البيولوجي والعقلي والوجداني, أو متقطعا بما يكفي للضرر بقدراته الذهنية والمعرفية والحس حركية وانعكاساتها على التحصيل المدرسي وبالتالي على النجاح أو الفشل المدرسي ككل.
وقد جاءت الأبحاث الكرونوبسيكولوجية لتثبت أن العمليات العقلية الأرقى للطفل (الإدراك, التذكر والذكاء) تتأثر بالتناوب الدوري  للنوم واليقظة وخلال اليوم الواحد وطيلة الأسبوع وبين العطل.

1) النوم والمردودية المدرسية
  من البديهي أن للنوم وظيفة حياتية في إعادة التوازن الفيزيولوجي والهرموني للإنسان.ولكن الأبحاث الحديثة تؤكد أن مرحلة" النوم التناقضي" (مرحلة ظهور الأحلام) Sommeil paradoxal (MOR.Mouvement Occulaire Rapide) مهمة جدا في عملية تخزين المعلومات والحفظ وتنشيط الذاكرة طويلة المدى  (MLT.Mémoire à Long Terme)
وأي إرباك كمي أو نوعي للنوم يؤدي لدى الأطفال خاصة إلى ظهور سلوكات مضطربة في الفصل وعليه فإنه حري بالأولياء أن لا يسمحوا لأبنائهم بالذهاب إلى النوم في ساعات متأخرة(JENKINS et DELLENBARCH) .

2) التغييرات اليومية لمستوى التأهب والانتباه : (la vigilance et l’attention)
   يؤكد عالما النفس (TESTU et H. MONTAGNER) أنه في خلال اليوم الواحد ثمة تواتران زمنيان ، تواتر قوي وتواتر ضعيف. هذان التواتران يخصان الإنتباه والقدرة على تحليل المعلومات فقد ثبت أن الإقتدارات الذهنية للطفل في خلال اليوم الواحد تتراوح بانتظام بين ارتفاع الإقتدارات خلال الفترة الصباحية ابتداء من الساعة التاسعة  . ثم انخفاض لهذه الإقتدارات حوالي الواحدة والثالثة بعد الزوال مع ارتفاع ورجوع للإرتفاع بعيدا عن  الفترتين  بين الساعة13 والساعة 15 . ولعل أهم ما يمكن استنتاجه من أبحاث (TESTU et H. MONTAGNER) أن الساعة الثامنة صباحا تمثل أدنى فترات التأهب والإنتباه .حيث تغلب على هذه الفترة أعراض التثاوب والتكاسل والخمول و أحلام اليقظة وسبب ذلك راجع إلى أن العبور من النوم إلى اليقظة التامة يمر بمرحلة ما يسمى ب"خمول النوم" (Inertie de sommeil) الذي يسبق اليقظة التامة ويتلاشى تدريجيا إلى حدود التاسعة صباحا لما تصبح بنية الطفل الفيزيولوجية أكثر قدرة على مقاومة تأثيرات المحيط بسلوكات أكثر تكيفا مع الوضعية الدراسية المتعلقة بالتأهب والإنتباه والتخزين والحفظ والتحليل.
  أما بينال ساعة 13 والساعة 15 فيعتبر هذا الزمن المقعر(Temps creux) من اليوم الوقت الذي ينخفض فيه الإنتباه وأغلب العمليات العقلية المتعلقة بالتعلم تحت تأثير الفعل القبلي (Effet Post-prandial) دون أن يكون له علاقة بالغذاء لا في كميته ولا في نوعيته .وعلى العموم فإن الزمن المدرسي في تونس يتوافق في جانب تعديل حصص التدريس ( نظام الساعتين ) مع الدراسات الكرونولوجية التي تقر بأنه بعد كل ساعتين ينخفض الإنتباه والتأهب لدى الطفل مما ينتج عنه سرحان (Une rêvasserie) إذ ينطوي الطفل على نفسه أو ينشغل بغير الدرس مما يبدو كأنه عدم اعتناء بالمدرس . وهذه الفترة تدوم بين 5 و 10 دق . وهي في نظام توزيع الأوقات توافق فترة الراحة .أما بالنسبة لدوام فترات تدريس المواد فإنه يخضع للجدول التالي :

العمر
قدرات التركيز والإنتباه في اليوم
6 – 7
15 – 20 دق
8 - 9
20 – 30 دق
10 – 11
30 – 40 دق

وقد تم التفطن إلى ضرورة تقييم العمل خلال الحصص منذ بداية القرن الماضي مع:( A.BINET. 1906). "توفر الفترة الصباحية أعلى مردودية وعليه وجب تخصيصها للعمل الأكثر صعوبة وتركيزا لأنه علينا قطع النشاطات خلال ساعات العمل بفواصل استراحة قصيرة حتى لا نرهق انتباه الطفل وتركيزه " و يوصي  A.BINET   لذلك بأن نتجنب إطالة النشاط الواحد وتمديده.
ويبدو التراوح اليومي : (Fluctuation journalière )  للتأهب جليا على المستوى الكمي ( تغيير درجات القياس في الروائز) وعلى المستوى النوعي ( تغيير الإستراتيجيات المعتمدة لتحليل المعلومات ) .

3) التغييرات اليومية لمستوى الإستذكار Mémorisation
  تؤكد أعمال (FOLKARD 1977) :على أن استحضار وتذكر ما تم حفظه وتعلمه في الصباح يكون أحسن مما تم تخزينه في الفترة الثانية من بعد الزوال . هذا على مستوى التذكر السريع . أي أن الذاكرة القصيرة المدى MCT   تكون أكثر نشاطا إذا كانت  المعلومات المخزنة قد تمت في أول الصباح وعلى العكس من ذلك فإن الإحتفاظ بالمعلومات  التي وقع تعلمها لمدة أطول ضمن الذاكرة طويلة المدى (MLT) على الساعة 15 تكون أقوى و أحسن من  التي تم حفظها في الصباح ولذلك فإن الإقتدارات في الرياضيات تكون أفضل في آخر الفترة الصباحية وفي منتصف الزوال .

4) التخطيط اليومي لجدول الأوقات 
  ينصح الباحثون باحترام انتظام التأهب لدى الطفل لتنظيم اليوم الدراسي وعليه فإنهم يفضلون:
*  إملاء الفترات الزمنية المثلى ( آخر الصباح ومنتصف الفترة ما بعد الزوال.) بالتعلمات الجديدة والمستوجبة لتوظيف الذاكرة القصيرة الأمد MCT  .
* ملء الفترات الأقل تناسبا بأنشطة العناية بالمعارف ذات الصبغة الفنية والمهاراتية ( التربية البدنية ) .
* تجنب تدريس المواد الأساسية والتي تستثمر أكثر التأهب والتركيز المعرفي في بداية الصباح وبداية فترة ما بعد الزوال .

5) التخطيط الأسبوعي لجدول الأوقات 
يؤكد (TESTU 82) أن أول و آخر الأسبوع هما الوقت الأفضل لإنجاز الأنشطة التي تقوم على الأشغال التطبيقية ومن المهم جدا أن نتجنب تدريس المفاهيم الجديدة يوم الاثنين . فهذا النوع من التعلم يعتمد على استثمار الطاقات العقلية القصوى يستحسن أن يبرمج خلال باقي أيام الأسبوع . ولأنه بقطع النظر على العمر فإن انقطاع آخر الأسبوع (Week-end). يؤثر سلبا على اليوم الذي يليه 

6) النسق الدوري للنوم واليقظة وعلاقته بالنسق البيولوجي للطفل CHRONOPSYCHOLOGIE FRAISSE.1980))
  تؤكد الدراسات في علم نفس الطفل والنمو وعلم النفس الكرونولوجي على:
أ) تطور النسق الدوري للنوم واليقظة عبر النمو    
يأخذ النوم الليلي  (sommeil nocturne)مكانته وانتظامه شيئا فشيئا على حساب النوم النهاري     (sommeil diurne)فينخفض زمن القيلولة ما بين 3و6 سنوات.
أما في فترة المراهقة (12 سنة) فيصبح النوم أكثر رهافة  (sommeil plus léger) مع ميل المراهق أ والمراهقة على حد سواء, إلى النوم ليلا والنهوض صباحا في ساعة متأخرة مما يفسر ظهور "فترات الغفوة المتقطعة"( (somnolanceخلال اليوم .
ب) الفروق البينية  (différences interpersonnelles)
يختلف الناس عموما (دون اعتبار الجنس) في كمية النوم بين ساعتين و ثلاثة ساعات. وفي الغالب هناك من هم قليلو النوم (petits dormeurs)ومن هم "كثيرو النوم" (gros dormeurs)كما أنه ثمة من هم "مبكرون"(matinaux)ومن هم "سمار" . (vespéraux)
وبناء على ما تقدم ينصح الباحثون في الكرونوبسيكولوجيا الأولياء والقائمين على رعاية الأطفال ما دون 5سنوات ( المحا ضن ورياض الأطفال و المعينات المنزلية) بأن يولوا فترة القيلولة حقها لما لها من دور بيولوجي في اكتمال نضج النسيج الخلوي للدماغ وأعضاء أخرى تواصل نموها بعد الولادة .أما بالنسبة للأطفال ما بين 6 و12 سنة فعلى هؤلاء أن يوفروا للطفل كمية من النوم كافية (ما بين 9و10 ساعات) وأن يراعى في ذلك الانتظام في التناوب بين النوم واليقظة,لهذا فإنه من الأفضل تأخير ساعة انطلاق الدروس بالنسبة للمراهقين وأن لا يبدأ سير الدرس قبل التاسعة صباحا. كما أنه لا ينصح بالنوم إلى ساعات متأخرة من الصباح في العطل والآحاد فالنوم المتأخر يوم السبت والنهوض المتأخر يوم الأحد يزيد في تعكر النوم وظهور أعراض الغفوات النهارية(somnolance diurne) لدى المراهقين بقية أيام الأسبوع المقبل.

7) انتظام الإقتدارات الذهنية خلال اليوم
غالبا ما يتصف الأطفال بملمح عام يتمثل على النحو التالي:

 *ارتفاع الإقتدارات خلال الفترة الصباحية وانخفاض بعد الفطور(دون أن يكون له علاقة بالأكل)
وبعدها ارتفاع من جديد للتأهب والتيقظ بعد الزوال لينتهي بقلة التركيز وانخفاض آخر في الانتباه آخر النهار (نتيجة فعل التشبع effet de saturation )

 *الوظائف العقلية العليا هي  الأكثر تأثرا خلال اليوم وليست الوظائف الحركية (( GATES (1 91 6) فقد أثبتت تجارب أقيمت في اختبارات الرياضيات أن أحسن النتائج لوحظت ما بين الساعة (10 – 12) وما بين (16 – 18) في حين جاءت النتائج الأضعف في الساعة الأولى من الصباح الدراسي وعلى الساعة 14 (RUTENFRANZ et HELLBRUGGE 1957).

 *أكدت تجارب أخرى ((HOCKEY et al 1972 ;
THOMAZI 1972 ; JEAUN GUILLAUME 1974 ; MAGNIN et al 1975 et FOLKARDét al 1975, 1977 et 1978, 1980  نفس النتائج السابقة وزادت عليها أن كل فترة عطلة تحدث اضطرابا على النسق     الدوري اليومي فيما يخص السلوك وذلك ناتج عن اختلال نسق الإفراز اليومي لمادة الكورتيكوستيرويد  (chorticostéroides urinaires) الذي يؤثر على المزاج والانفعال اليومي.
      
 أستاذ المدارس الابتدائية بتونس 
  ماجستير علم النفس النمو والتربية 

دعوة الى جميع رواد المنتدى

تحية واحتراما وبعد:
يسر هيئة تحرير المنتدى دعوة القراء الأعزاء إلى متابعة البرنامج الثقافي الذي يعتزم منتدى ابن خلدون للثقافة والفنون عرضه عليكم للمناقشة والإثراء.
وللمشاركة بالنصوص والمواد الإعلامية يرجى الإتصال على البريد الإلكتروني:                                                 abougailan@yahoo.fr 

أ. رضا بن يوسف

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014

Le fort pousse un autre cri - Par M. ( Hammadi Galai)


 Je vois que les amis semblent encore endormis
Nonobstant la situation qui va de mal en pis
l'avidite de quelques bandits impunis a tout detruit
Entant donne que la loi de l'argent l'a toujours emporte
Comme c'etait au temps de ben ali
Rien n'a change
Hormis la liberte de s'exprimer
Un acquis qui n'est pas encore garanti
Il est toujours menace
On a tout accapare
Meme les sites archeologiques ne sont pas epargnes
Les routes et le domaine maritime y compris
Quelle barbarie! quelle ignominie! si moi je pardonne l'histoire ne sera pas de mon cote
Elle va tout enregistrer avec beaucoup de melancolie
Vous n'avez pas honte les amis? une fois que vous serez partis
Vos progenitures ne vont pas vous honorer
Pour ce silence degageant une odeur qui pue
La revolution vous n'en avez pas bien profite
Car pour certains ce n'est qu'un morceau de gateau a partager
Il sont de jour en jour en train de l'avorter
Assurement il vont le regretter
Mais cela ne peut rien corriger
Puisque ce qu'etait detruit est dificile a reparer
Voila je vais vous quitter
Tout en vous laissant tranquillement ronfler
Toutefois je reviendrai pour malmener et voir si j'ai su vous faire bouger
en depit de tout je raidis a pousser mes cris
Qoique vous paraissiez sourds et muets
Mais moi je n'ai pas le droit de plier de rompre et m'abaisser
.je vais rester debout a jamais

                           ( Hammadi Galai  (  Septembre 2014


هكذا هي الحياة - بقلم: أ. مازري حاج علي

أ. مازري الحاج علي

صمتي . . لا يعنـي رضـــــــاي

و صبري . . لا يعني عجــــــزي

و إبتسامتي . . لا تعني قبولي

و طلبي . . لا يعني حاجتــــي

و غيابي . . لا يعني غفلتــــي


و عودتي . . لا تعني وجــودي

و حذري . . لا يعني خوفـــــي

و سؤالي . . لا يعني جهلــي

و خطئي . .لا يعني غبائـــــي


معظمها جســـور
 . .
أعبرها لأصل الى الضفة الأخري

هكــــذا .... هــــي الحيـــــــــاة

================

الاثنين، 29 سبتمبر 2014

محاضرة للأستاذ رضا بن يوسف حول ( الزمن المدرسي و علاقته بالفشل الدراسي)


 نظمت جمعية منارة الأدب بقليبية محاضرة حول ( الزمن المدرسي و علاقته بالفشل الدراسي ) التي قدمها الأستاذ رضا بن يوسف الأخصائي في علم النفس التربوي و النمو وذلك يوم 27 سبتمبر 2014 بدار الثقافة بقليبية على الساعة الرابعة ظهرا ، و التي حضرها جمع من المبربين من أساتذة  و معلمين و كذلك بعض الأولياء ، كما حضرها أيظا مجموعة من المتفقدين بولاية نابل و السيد عادل الحداد المتفقد العام بوزارة التربية.
و قد تدخل بعض الحاضرين لاثراء النقاش حول هذا الموضوع الهام الذي يمس حياة أبناءنا التلاميذ، و ستجدون بعض العينات من هذه المداخلات بالصوت  الصورة ، و كذلك بعض الصور للحاضرين في هذه المحاضرة القيمة التي استعمل فيها الأستاذ رضا بن يوسف طريقة بيداغوجية ومنهجية واضحتين ، و اليكم تسجيلا كاملا لمحاضرة الأستاذ رضا بن يوسف، وكذلك تسجيلات لبعض المتدخلين الذين أثروا النقاش في هذا الموضوع..
توثيق أ. سمير الجنحاني
=============================
كلمة أ. أم كلثوم بن سليمان رئيسة جمعية منارة الادب بقليبية

الكلمة الترحيبية للأستاذ محمد البوبكري

المحاضرة الكاملة للأستاذ رضا بن يوسف

مداخلة السيد عبد الحميد بن سليمان ( متفقد تعليم ثانوي )

مداخلة لمدير مدرسة ابتدائية

مداخلة السيد عادل الحداد - متفقد عام للتربية

==============================
توثيق مصور لهذه المحاضرة
الأستاذ رضا بن يوسف

الأستاذة أم كلثوم بن سليمان رئيسة الجمعية

الاستاذ محمد البوبكري عضو الجمعية